جنابري من الانكسار في انجلترا.. للأفضل في العالم

0 9
جنابري
جنابري
جنابري من الانكسار في انجلترا.. للافضل في العالم.
واحد من أبرز نجوم هذا الموسم هو الجناح الهداف سيرجي جنابري نجم بايرن ميونيخ الألماني و الذي إستطاع تعويض إعتزال

 

أسطورة النادي روبين؛ لكن مسيرة النجم الألماني لم تكن ورديةً، بل كانت مليئة بالمعاناة و الإنكسارات كما كتب هو بنفسه لموقع

 

‘The players Tribune’ بتاريخ ١٥ مايو ٢٠٢٠ بعنوان “أهم شئ غير مهم في الحياة” و التي تعمق فيها في شرح الجانب النفسي

 

لمسيرته ننقلها لكم في السطور التالية.

 

لن أنسى أبداً أول مرة قابلت فيها أرسين ڤينجر.

 

كنت بعمر ١٦ عام. كنت قد أكملت ١٦ عام للتو، كنت متوتر لأنني تركت حياتي بأكملها في ألمانيا للإنضمام لأرسنال.

 

بالتأكيد الإنتقال من قرية يسكنها حوالي ٦٠٠٠ شخص إلى هذا النادي العملاق، لقد كانت صدمة في البداية.

 

لكي أعطيكم فكرة – أتذكر أول مرة سافرت إلى لندن من أجل تجربة الآداء، النادي أرسل سائق ليقلني أنا و والداي من المطار.

 

السائق جاء بسيارة “BMW” سوداء و أنا كنت مندهشاً بشدة.

 

أنا قادم من ألمانيا، تذكروا. لدينا سيارات “BMW” في كل مكان. لكن هذا السيارة كانت معتمة بالكامل و تلمع، و كنت أنظر إلى أمي و
كأنني أقول:

 

نحن في فيلم يا أمي. كان هذا شيئاً مذهلاً.

 

 

على أي حال، أول مرة قابلت أرسين…
ذهبت إلى مكتبه مع والدي و الدتي و أرسين قال شئ بسيط مثل “مرحباً، سيرجي، كيف حالك؟”

 

و أتذكر أنني حرفياً لم أستطع التوقف عن الإبتسام.

 

أنت تعرف عندما يكون هناك صوت في رأسك يقول: يا رجل، توقف عن الإبتسام رجاءًا، الأمر أصبح محرجاً.

 

لكنني لم أستطع التوقف.

 

كنت متوتر للغاية. على الأرجح لم أقل أكثر من ١٠ كلمات في اللقاء بأكمله. كنت أقول في رأسي: يا إلهي، أرسين ڤينجر يعرف إسمي
بالفعل. لسبب ما، قوله ذلك بصوت عالي كان رائع. هذا حقيقي.
أتذكر أنه كان يتحدث عن الممر. لأنه في مركز تدريبات ارسنال، هناك ممر يفصل بين منطقة فريق الشباب و منطقة الفريق الأول.

 

جنابري ارسنال
جنابري ارسنال

 

أرسين كان يخبرني أنه عليَّ مواصلة العمل بجد للوصول للجانب الآخر، لكن طريقة وصفه للأمر كانت مدهشة “هي هناك، تعرف ذلك؟
مسارك يتقاطع مع العديد من اللاعبين اللذين شاهدتهم على التلفاز للعديد من المرات.

 

يمكنك رؤيتهم يدخلون غرف الملابس الخاصة بهم، لكنك لم تستحق تذكرة المرور خاصتك بعد.” للوصول للجانب الآخر من الممر، عليك
أن تعمل بجهد مضاعف.
و عندما كان أرسين يتحدث.

 

كان يمكنني رؤية تعبيرات وجه والدي و كأنه يقول ‘نعم! حقائق! أخبره يا أرسين! أخبر ولدي!’ لا أعرف الكلمة المثالية بالإنجليزية، لكن
يمكنك القول أنه كان منتشي.
كنت أبتسم و أهز رأسي فقط، لكن والدي لم يستطع إيقاف نفسه.

 

قال: “نعم، لقد كنت أخبره بذلك يا أرسين! عليه أن يعمل بجهد أكبر! لقد كنت أقول له ذلك!” هاهاهاها.

 

لقد كنت محرج للغاية. في رأسي كنت أقول ‘أبي! ما الذي تقوله؟ إهدأ فقط!’

 

عليك أن تفهم شخصية والدي، كما هو واضح، لديَّ جانبين قويين.

 

أنا فخور جداً جداً بجانبي الألماني، الذي هو من والدتي و عائلتها، لكن والدي هو الجانب الإيڤواري القوي.

 

لقد إنتقل إلى ألمانيا في سن صغير، و أعتقد أن هذا أعطاه وجهة نظر مختلفة للحياة.

 

كل ليلة عندما كنت صغير، كان يتحدث على الهاتف مع إخوته و أخواته في كوت ديڤوار لمدة ما يقرب من ساعتين.

 

كانت هذه هي متعته، لكن كان هذا قبل أن يكون هناك هواتف محمولة، لذا أكون آتحدث على الهاتف المنزلي مع صديقي و

 

سأتي والدي لغرفتي و يقول: “سيرجي، أنه المكالمة! عمتك ستتصل!” كان يمكنك سماعه من الغرفة المجاورة و هو يتحدث

 

الفرنسية و يضحك طوال الليل.

 

لا يمكنني أن أتخيل كيف كان شعوره عندها. لذا عندما تخوض تجربة أن تكون مهاجر من جيله، تكون عقليتك مختلفة.
واحد من الأشياء التي أخبرني بها والداي و أنا صغير هي أنه عليَّ فعل أكثر من أي شخص آخر بسبب لون بشرتي.
قالوا لي ذلك
حتى تعبت من كثرة التكرار، صدقاً. كنا نعيش في قرية صغيرة خارج شتوتجارت و لم أواجه بشكل مباشر أي عنصرية و أنا صغير.

 

بالتأكيد، كنت مختلف في الشكل عن أغلب الأطفال في المدرسة، لكن لم أشعر أنني مختلف. والدي تحديداً كان دائماً ما يقول لي:

 

“إذا أردت أن يتم قبولك، يجب أن تظهر لهم أنك تعمل بضعف المجهود. لا يمكنك أبداً أن تجعلهم يشعرون أنك كسول.” ضعف

 

المجهود. ضعف المجهود. لا زال يمكنني سماعه.
إعتدنا على الذهاب لملعب التدريبات في قريتي عندما كان عمري ١١ أو ١٢ عام و كان والدي يجعلني أراوغ حتى طرف منطقة

 

الجزاء، أقطع للداخل و أسدد. كرات في المقص البعيد. إعتدنا على فعل ذلك آلاف و آلاف المرات فقط على هذا الملعب من

 

العشب الصناعي. كان يقول لي: “إذا إستطعت تنفيذ هذه الحركة بشكل صحيح، سوف تسجل العدد من الأهداف يا سيرجي.”.

 

كنت أسدد بشكل مثالي و كان يقول”حسناً، مجدداً.” نفس الشئ. تسديدات في المقص “حسناً، مجدداً” الآباء لديهم هذا الشعور،

 

هذاما أعتقده. أتفهم ما أعنيه؟ يمكنهم رؤية المستقبل. اليوم، هذه واحدة من الحركات التي تميزني. أقطع للداخل و بووووم. هي
نفس الذاكرة العضلية من ذلك العشب الصناعي.

 

كنا ننفذ ذلك الروتين منذ كان عمري ٩ سنوات حتى وصلت لسن ١٥ عام. أنا و هو فقط، وحدنا في الحديقة و معنا العديد من

 

الكرات. و بالتأكيد كانت هناك مرات لم أرغب فيها بفعل ذلك. لديك ١٥ عام و تريد الخروج مع أصدقائك. تريد الذهاب للسينما. تريد

 

حياة طبيعية أكثر. لكن في نفس الوقت، في أعماقك… ما الذي تريده فعلاً؟ تريد أن تعيش حلمك بالتأكيد. تحتاج فقط إلى شخص

 

متواجد بشكل دائم ليذكِّرَك بما يتطلبه الأمر، خصوصاًعندما تكون مراهق. إذا لم يكن والدي معي، لم أكن لأصل لما وصلت له.

 

و الأمر لا يتعلق بالتدريب و كرة القدم. الأمر يتعلق بي كشخص كذلك.
من الصعب أن تصف لشخص شعور الإنتقال من كونك طفل ذو ١٥ عام يلعب فقط لفريقه المحلي، ليس معه نقود في جيبه

 

ليتحول فجأة ليكون ذو ١٧ عام و يلعب في الدوري الإنجليزي و يمتلك كل تلك الأموال، الصخب الإعلامي و الإهتمام. حياتك كلها

 

تتغير من ٠ إلى ١٠٠ بسرعة كبيرة. في يوم، تشاهد مسعود أوزيل على التلفاز مع أصدقائك و هو قدوتك. بعدها بسنتين، تحتسي

 

القهوة معه. كنت تتابعه بإنبهار و هو يصنع الأهداف لكريستيانو في الكلاسيكو و بعدها هو أمامك، يسألك كيف حالك. هذا غير

 

طبيعي. من الصعب ألا تتغير، لأكون صادق. من الصعب أن تتذكر من أنت. أتذكر أن بير ميرتيساكر كان صارم معي للغاية، لكن

 

بطريقة جيدة للغاية. كان بمثابة أخ أكبر بالنسبة لي في أرسنال، و لا يهم درجة الجودة التي كنت ألعب بها، أو مقدار الجهد الذي

 

أبذله، كان يقول: “حسناً، إستمر!” هذا الجزء لن يتم فهمه إلا إذا كنت تعرف بير جيداً. عليك أن تسمع صوته. عليك أن ترى وجهه.

 

بير هو ألطف شخص في العالم، لكنه في نفس الوقت أكثر شخص ألماني في العالم.

 

فهو كل شئ يقوله حاد للغاية. كما أنه طويل للغاية، و ينظر إليك من الأعلى ليحاول أن يشعرك بالتهديد، لكنه ودود بشكل ما.

 

جنابري فيرد بريمن
جنابري فيرد بريمن

 

لا أعرف إذا كانت توجد كلمه بالإنجليزية لوصف ذلك.
تخيل أرنولد شوارزنيجر ودود للغاية. هذا هو بير. و بغض النظر عما فعلته في التدريبات، كان يأتي بعد التدريبات و يبدأ في الصراخ
بأشياء مثل: “سيرجي، تذكر من أين تأتي! أنت من شتوتجارت! التواضع، التواضع، التواضع! سيرجي، تعتقد أنك جيد الآن؟

 

عليك أن تكون متواضع! التواضع!” في أول خمسة دقائق، لا يهم ما حدث لكنه يستمر بالصراخ “سيرجيييييي” ثم في باقي اليوم،

 

شخص طبيعي تماماً. ألطف شخص. بير كان يعرف السرعة التي يتغير بها كل شئ. تبلغ ١٥ عام و ما تزال تطلب من والديك
مصروف.

 

ثم تصبح ١٧ أو ١٨ عام و تجني أموال أكثر من عائلتك بأكملها. تخيل ذلك. لا يمكنك أن تتأقلم مع ذلك.

 

أتذكر عندما وصلت للفريق الأول، بدأت في إنفاق الأموال على العديد من الأشياء الغير ضرورية.

 

هذا ما أغضب والداي. هذا ما جعلهما يجلساني للحوار معي. كان يمكنهم الإحساس بأن شئ ما سيحدث.

 

حرفياً أتذكر والدتي و هي تقول: “سيرجي، كما تعرف… هذا قد لا يستمر للأبد. لا يمكنك إنفاق الأموال بهذه لطريقة. عليك أن تبقى متواضعاً، لأن الجميع يسقطون عند نقطة ما.

 

” حرفياًبعد عدة أسابيع من هذا الحوار، سقطت. كل شئ تبعثر.

 

أصبت في ركبتي، و لم يكن يمكنني فعل شئ لمدة حوالي ٨ أشهر. الوقت تجمد. عندما عدت أخيراًللملعب،لم أستطع دخول القائمة.

 

بشكل مفاجئ، ذهبت في إعارة إلى ويست بروم. الأمر كان كأن والدتي رأت المستقبل.

 

لنتحدث عن ويست بروم في الواقع.

 

تعرفون ما هو المضحك؟ بعد كل شئ تم كتابته عني في الصحف عن فترتي مع ويست بروم، و رأي المدرب فيَّ و كل شئ، أعتقد

 

أنني ما زلت مشتت فقط. عندما وصلت هناك، كنت متفائل بخصوص كل شئ.

 

السبب الذي جعلني أختار ويست بروم بدلاً من أندية أخرى هو القدر الذي بدا المدرب أنه يريدني به.

 

بكل تأكيد، لم أكن لائق بنسبة ١٠٠٪؜. كنت عائد من إصابة طويلة. و أنا نوع معين من اللاعبين الهجوميين و ويست بروم أرادوا أن ألعب بشكل مختلف.

 

لكن وقتها… لماذا أحضرتني؟ لعبت ١٥ دقيقة في نهاية مباراة تشيلسي، ثم لم أدخل القائمة حتى بعدها.

 

جلست في المدرجات لستة أشهر، أشكك في نفسي، و لم أحصل أبداً على تفسير لذلك. لم أكن لاعب مقالي.

 

كان عمري ١٩ عام.
كنت على الأغلب أرتكب الأخطاء في التدريبات، لكن بصراحة و أنا صادق بنسبة ١٠٠٪؜ كنت أبذل كل ما أستطيعه.

 

يمكنني أن أنظر لنفسي في المرآة اليوم و أقول ذلك.

 

ثم بالتأكيد بدأت في قراءة أنني كسول و أنني غير لائق و أنني لست على المستوى… كان ذلك يغضبني كثيراً.

 

وصفي بالكسول بعد كل ما وضعه أبي في رأسي منذ كنت طفل، هذا غيَّرني حقاً.

 

 

هذا فتح شعور لم أمتلكه من قبل و أنا صغير. الغضب. ١٠٠٪؜ الغضب.

 

جنابري بايرن ميونخ
جنابري بايرن ميونخ

 

عندما تمر بفترة مثل التي مررت بها، تمسك هاتفك و ترى مكالمات فائتة أقل. تحصل على مشاعر مختلفة من الناس.

 

هو مكان تشعر فيه بالوحدة. و هذا مهم لأي لاعب كرة قدم، لأنك تلاحظ الأشخاص الحقيقيون في حياتك.

 

والداي، أصدقائي المقربين، لم يتركوني أبداً، لكن العديد من الأشخاص توقفوا عن الإتصال.

 

الأيام في الحديقة مع والدي. كل تلك المرات التي كان يخبرني فيها أنه عليَّ العمل بضعف المجهود و كنت أشيح بناظري عنه.

 

والدتي و هي تقول أن هذا ليس للأبد. بير و هو يخبرني أن أبقى متواضع.

 

أرسين و هو يخبرني عن الممر. تسمع هذه الكلمات بطريقة مختلفة عندما تكون محطم.

 

بالنسبة لي كان يجب أن آخر خطوة للوراء لأستطيع التقدم للأمام.

 

العودة إلى ألمانيا للعب لڤيردر بريمين و هوفنهايم غيَّر حياتي كشخص أكثر منه كلاعب كرة قدم.

 

العودة للمنزل بعد ترك كل أصدقائي بعمر ١٦ عام و أن أكون في أندية أرادتنا بصدق، كان هذا مذهل.

 

 

عندما تكون لاعب كرة قدم، كل ما تريده هو اللعب. ربما الناس لا تفهم كيف نتأثر بذلك بعمق.

 

عندما لا يمكنك اللعب، يكون كأن الوقت متجمد. في الحقيقة، الشهرين الماضيين في الحجر كانوا كأنهم إعادة للذكريات.

 

القتال ضد كل شئ كما فعلت و بعدها التقيت مع البايرن و إثبات نفسي تحت هذا القدر من الضغط و الفوز، و لعب دوري الأبطال… أنت على قمة العالم، ثم… بووف.

 

إنتهى. جميعنا على الأريكة. نقوم بحصص تدريبات بايرن ميونيخ على “Zoom” شئ لا يمكن تصديقه!

 

ربما لأن كل شئ أصبح أبطأ، لكن عندما كنت أتدرب وحدي في المنزل، كنت أفكر: ‘إنتظر، هل ألعب فعلاً لبايرن ميونيخ؟ هل هذا حقيقي؟’
مجدداً، هذه لحظة في القصة علينا التوقف عندها.
أنني إذا قلت “اللعب لبايرن هو حلم تحقق” عندها لا تفهم فعلاً ما أعنيه.

 

هذا أعمق بكثير من ذلك. أتذكر عندما كان عمري ٩ سنوات، كنا معتادين على السفر لدورتموند و ميونيخ من أجل هذه البطولات الكبيرة، و يوماً ما كنا نلعب مباراة ضد فريق بايرن ميونخ.

 

خرجوا بهذه القمصان الحمراء و جميعنا كنا ننظر بإعجاب مثل’يا إلهي. هذا أروع شئ رأيته قط. يوماً ما يا رجل. يوماً ما، سأرتدي ذلك القميص’.

 

العام التالي، كنت عائد للمنزل من بطولة مع والدي عندما قال لي – بوجه متحجر – أن مدرب من بايرن ميونيخ كان يتحدث معه، يطلب منه أن أنضم لهم.

 

أتذكر أنني كنت آكل الفواكه التي كانت والدتي قد أعدتها لي، و قبل أن أتمكن من قول كلمة حتى، قال: “لكنك ستبقى هنا مع والديك.
لن نسافر إلى ميونيخ. لديك ١٠ سنوات.” كنت أبكي طوال الطريق للمنزل. غاضب للغاية.

 

جنابري المانيا
جنابري المانيا
لذا أن أستطيع إرتداء ذلك القميص الأحمر لبايرن ميونيخ الآن، حقاً هو أمر مذهل، لكن تذكر، ليس أنا فقط.

 

لقد كبرت و أنا ألعب في فرق ناشئين مع أصدقائي يوشوا كيميتش، ليون جوريتسكا و نيكلاس شوليه.

 

بالإضافة إلى أشخاص مثل ديڤيد ألابا الذي أصبح صديق مقرب.

 

 

لذا في بعض الأوقات عندما تكون الأمور صعبة و أحتاج للتحفيز، أنظر حولي لهؤلاء الأشخاص في غرفة الملابس و أقول لنفسي:
‘هل تدرك أنك تلعب للفريق الأول بايرن ميونيخ؟

 

أنت و أصدقائك… أنتم جميعاً هنا.

 

هل تفهم ذلك فعلا؟

 

تباً، هذا جنون.’ جميعنا سلكنا سبل مختلفة، لكننا جميعاً وصلنا للجانب الآخر من الممر.

 

أنا لا آخذ هذه الفرصة بحكم المضمونة، خصوصاً الآن مع توقف الكرة لفترة طويلة.

 

سواء كنت لاعب كرة قدم أو مشجع، جميعنا كنا نشعر بفراغ كبير، أليس كذلك؟

 

هناك تعبير رأيته كثيراً على مواقع التوصل الإجتماعي و هو حقيقي للغاية “كرة القدم هي أهم شئ غير مهم في الحياة.

 

” هناك العديد من الأشياء الجادة التي تحدث في العالم حالياً، و كرة القدم هي مجرد لعبة، لكنها لعبة تجمع الناس معاً.

 

لا يمكنك أن تشعر بالسوء و لديك كرة في قدمك، لا يهم أين أنت.

 

ما زلت أتذكر أول مرة زرت فيها عائلة والدي في كوت ديڤوار عندما كان عمري ١٣ عام، كنت ألعب مع أقاربي في قريتهم.

 

العشب كان يصل إلى ركبنا حرفياً و لغتي الفرنسية كانت مريعة، لكننا لم نحتج لقول أي شئ. كنا نستمتع كثيراً بركل الكرة في

 

الأجراء فقط.
أهم شئ غير مهم في العالم، أتعرفون؟ إنها الحقيقة. أراكم قريبا، سيرجي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.